.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
 
العودة   منتديات العربي > المنتديات الأدبية > الأدب الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء روابط إضافية البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-25-2007, 05:15 PM   رقم المشاركة : 1
افتراضي احذرو من هذه الألعاب



</SPAN>
</SPAN>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأزواجه وصحبه أجمعين..وبعد.</SPAN>
</SPAN>
المأزق :
</SPAN>
مأزقنا مع أطفالنا يكمن في أنهم يعيشون في زمن تبعثرت فيه الحدود بين الثقافات، فلم يعد هناك مجال لخصوصية الثقافة في أي مكان في العالم، ولذلك نعيش معهم جهاداً مستمراً لدرء الأخطار عنهم، ولتقديم ما هو مفيد ونافع وممتع لهم دون أن يمسهم أذى تلك الثقافات التي لوثت حتى الهواء الذي يتنفسونه.</SPAN>
</SPAN>
مجرد تسلية :</SPAN>
وإن كثيراً من الأمور التي نحيط أطفالنا بها هي في نظرنا مجرد تسليات ليس لها بعد آخر في منظورنا الذي تعود تبسيط الحياة من حولنا حين يكون فيه ما يذهلنا عن واقعنا، ويبعدنا عن التأمل فيه، بينما نحن نألم كثيراً للأمور التي تنتج عن إهمالنا ذلك كالآثار الصحية التي نراها على أجساد أولادنا أو الضعف الدراسي الشديد الذي تفشى في صفوف البنين على وجه الخصوص.</SPAN>
</SPAN>
البلاي ستيشن!! </SPAN>
ومن أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة ألعاب الفيديو المختلفة، والتي اشتهر منها ما يسمى (بلاي ستيشن)، حتى قدم في دعاية تقول: (كيف ستكون حياتك بدون بلاي ستيشن؟) وافتتن به أطفالنا بل وشبابنا فأكل صحتهم وأوقاتهم وأوغل في التأثير على أعصابهم، ولعلمي بأن هذه القضية ليست مسلمة عند كثير من الناس وإن كانت مسلمة بالنسبة لي على الأقل فقد احتجت هنا إلى التدليل. </SPAN>
</SPAN>
تؤكد إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشجنات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم؟ حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي، إذ ماذا تتوقع من طفل ((قابع في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة، تمضي ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة، ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير ترتجف أصابعهما من كل رجفة من رجفاته، وتتحرك بعصبية على أزرار بألوان وأحجام مختلفة كلما سكن، وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت حينا وتعلو أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها، فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي، الشقائق العدد: 61، رجب 1423هـ (سبتمبر 2002 م): ص: 29. </SPAN>
</SPAN>
لقد اتصل بي أحد الآباء، وذكر لي بأن له ابناً في الثالثة عشرة من عمره، وأنه مصاب بتشنج في يديه، وإذا أصيب بالتشنج ازدادت رغبته في العدوانية مباشرة، وربما ضرب حتى أمه إذا كانت بجانبه، وبعد عدد من الأسئلة تبين أنه كان يلعب البلاي ستيشن خمس ساعات في اليوم تقريباً. </SPAN>
يقول الدكتور سال سيفر: إن ((ألعاب الفيديو [مثل البلاي ستيشن] يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاً، فالكثير من ألعاب (القاتل الأول) " فيرست بيرسون شوتر " تزيد رصيد اللاعب من النقاط كلما تزايد عدد قتلاه، فهنا يتعلم الطفل ثانية أن القتل شيء مقبول وممتع)) كيف تكون قدوة حسنة لأولادك: 253. </SPAN>
</SPAN>
إن الطفل هنا يشارك في العنف بالقتل والضرب والتخريب والسحق والخطف ونحو ذلك، وربما كان ذلك بمسدس في يده، فتكون بمثابة تدريب شخصي فردي له.</SPAN>
</SPAN>
مشاهد عارية : </SPAN>
ومن المشاهد كذلك أن هناك ألعاباً ذات صور عارية سواء في (الكمبيوتر) أو في ألعاب البلاي ستيشن، وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة بتحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلمها الطفل في المجتمع المسلم، وتجعله مذبذباً بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه، وبين ما يدس له من خلال الأحداث الجارية، والصور العارية، والألفاظ والموسيقى بوسائل تشويقية كثيرة؛ فالذكاء يصور على أنه الخبث، والطيبة على أنها السذاجة وقلة الحيلة، مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل وتجعله يستخدم ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله.</SPAN>
</SPAN>
وقد ذكرت لي إحدى الأمهات عبر رسالة لها: إنها اكتشفت طفلها وهو يلعب بلعبة؛ ملخصها أن الطفل الفائز هو الذي يستطيع أن يعري المرأة التي أمامه أكثر من الآخر، وآخر قطعة يسقطها الطفل عن جسدها تكون هي مكمن فوزه.. ! </SPAN>
</SPAN>
ألعابهم غير ألعابنا</SPAN>
وللعلم فإن علماء الغرب ((استحدثوا ألعاباً إلكترونية واستبقوها لأنفسهم تسمى (المحكيات) ولاسيما في مجال الحروب، قاموا بتطويرها حتى أصبحت أهم وسائل التدريب الحربي لديهم طلاباً وجنوداً، بما تقوم به تلك النوعية من دور هام في مجالات الإدارة والتخطيط والتدريب ونظم التحكم والسيطرة باعتمادها على أحدث المستجدات في مجال ما يسمى بالحقيقة الافتراضية، حيث يولد جهاز الكمبيوتر عالماً ثلاثي الأبعاد، يتعامل معه المستخدم فينمي قدراته العلمية، فيجيد بذلك فن التصرف بحكمة في المواقف الصعبة، ويتيح له تنمية قدراته العقلية أيضاً؛ ليقوم باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب)) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي، الشقائق العدد: 61، رجب 1423هـ (سبتمبر 2002 م): ص: 29</SPAN>
</SPAN>
آثار أسرية :</SPAN>
وربما أسهمت هذه الألعاب في بعث الشقاق الأسري بين الإخوة والأخوات، نشرت جريدة الوطن باسم مراسلها في أبها الأستاذ سلطان عوض حادثة مفادها أن أبا كان يراقب لعب ابنه الكبير وعمره عشرون عاماً، مع ابنه الصغير الذي يبلغ الثامنة من العمر لعبة كرة القدم في جهاز "البلاي ستيشن" وكان الأخ الأكبر متمكناً مع اللعبة أكثر من الصغير فأراد والدهما أن يدخل الفرحة إلى قلب ابنه الصغير وأشار للأخ الأكبر بالسماح لأخيه بالفوز عليه، وعندما استطاع الأخ الأصغر تسجيل هدف في مرمى شقيقه غضب الأخ الأكبر وقام بإحراز هدف التعادل ومن ثم هدف الفوز لتنتهي المباراة مما جعل الأخ الأصغر ينفجر باكياً فغضب الأب من ابنه الأكبر بشدة وقام الأب بكسر جهاز اللعبة وضرب ابنه وطرده من المنزل، وظل الابن في منزل عمه حتى سمح والده له بالعودة بشرط أن لا يدخل جهاز البلاي ستيشن إلى البيت مرة أخرى وإلا سوف يحدث ما لا تحمد عقباه، وهكذا تضيف هذه الأجهزة سبباً جديداً إلى قائمة أسباب التفكك الاجتماعي الأسري، ولك أن توسع هذه الحادثة بين الزوجين والوالد وولده والأشقاء إلى آخر ذلك. </SPAN>
</SPAN>
تعامل الغرب مع الألعاب من ناحية التصنيف العمري </SPAN>
الغرب عندما صنع هذه الألعاب قام بوضع محاذير وضوابط شديدة للتقليل من إخطارها أسوة بالخمور التي لا تباع للصغار ويمنع من قيادة السيارة من يشربها وكذلك أفلام الإباحية و الرعب وذلك باعتماد كل دولة على مؤسسة تقوم بتحديد العمر الأدنى الصالح للعبة ووضع هذا التحديد بوضوح على الغلاف أسوة بالأفلام فمثلا هناك التصنيف العمري +3 الذي يعني يصلح لمن هم اكبر من 3 سنوات وكذلك +7 و+12 +16 +18 ويختلف التصنيف من دولة إلى أخرى اختلافا طفيفا لا يذكر وكذلك أصدرت بعض الولايات الأمريكية قوانين جديدة تشدد على العقوبات لم يبيع هذه الألعاب للفئة الأصغر-راجع مقالة ارنولد يعلن الحرب- وكذلك التحذير من اللعب بها أمام الصغار بالبيت أو التساهل بإعطائهم اللعبة وهناك الكثير من اللجان الأهلية التي تحذر الآباء من بعض الألعاب وتقوم بوضع قائمة بهذه الألعاب ويتم تحديثها دوريا وتشكل كذلك عناصر ضغط على الحكام ومقدرة إعلاميا لدرجة أن بعض شركات الألعاب امتثلت لتوصياتها وهي غير ملزمة كما أن بعض الدول تمنع مظهر الدماء تماما بالألعاب وتطالب شركات الألعاب بجعل المجرم يطير إلى السجن باللعبة بدلا من القتل. ونظام الفئات العمرية مطبق منذ عقود كثيرة بالغرب بالأفلام لذلك هو فعال.</SPAN>
</SPAN>







  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
 
قديم 01-18-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2
افتراضي

كل عام وانتم بخير

وبارك الله فيك اخي الكريم







 

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]

email support
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
 
  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
 
قديم 01-18-2008, 10:46 PM   رقم المشاركة : 3
افتراضي

بارك الله فيك اخي والله يعطيك العافية







  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
 
قديم 02-01-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 4
افتراضي

مشكوووووووور وبارك الله فيك







 

(تصميم استيلات احترافية وفلاشية )

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]

 
  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
 
قديم 06-20-2009, 11:06 AM   رقم المشاركة : 5
Ar15firing الحرب

:globwhore :

</SPAN>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأزواجه وصحبه أجمعين..وبعد.

المأزق :
مأزقنا مع أطفالنا يكمن في أنهم يعيشون في زمن تبعثرت فيه الحدود بين الثقافات، فلم يعد هناك مجال لخصوصية الثقافة في أي مكان في العالم، ولذلك نعيش معهم جهاداً مستمراً لدرء الأخطار عنهم، ولتقديم ما هو مفيد ونافع وممتع لهم دون أن يمسهم أذى تلك الثقافات التي لوثت حتى الهواء الذي يتنفسونه.</SPAN>
مجرد تسلية :</SPAN>
وإن كثيراً من الأمور التي نحيط أطفالنا بها هي في نظرنا مجرد تسليات ليس لها بعد آخر في منظورنا الذي تعود تبسيط الحياة من حولنا حين يكون فيه ما يذهلنا عن واقعنا، ويبعدنا عن التأمل فيه، بينما نحن نألم كثيراً للأمور التي تنتج عن إهمالنا ذلك كالآثار الصحية التي نراها على أجساد أولادنا أو الضعف الدراسي الشديد الذي تفشى في صفوف البنين على وجه الخصوص.</SPAN>
</SPAN>
البلاي ستيشن!! </SPAN>
ومن أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة ألعاب الفيديو المختلفة، والتي اشتهر منها ما يسمى (بلاي ستيشن)، حتى قدم في دعاية تقول: (كيف ستكون حياتك بدون بلاي ستيشن؟) وافتتن به أطفالنا بل وشبابنا فأكل صحتهم وأوقاتهم وأوغل في التأثير على أعصابهم، ولعلمي بأن هذه القضية ليست مسلمة عند كثير من الناس وإن كانت مسلمة بالنسبة لي على الأقل فقد احتجت هنا إلى التدليل. </SPAN>
</SPAN>
تؤكد إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشجنات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم؟ حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي، إذ ماذا تتوقع من طفل ((قابع في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة، تمضي ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة، ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير ترتجف أصابعهما من كل رجفة من رجفاته، وتتحرك بعصبية على أزرار بألوان وأحجام مختلفة كلما سكن، وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت حينا وتعلو أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها، فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي، الشقائق العدد: 61، رجب 1423هـ (سبتمبر 2002 م): ص: 29. </SPAN>
</SPAN>
لقد اتصل بي أحد الآباء، وذكر لي بأن له ابناً في الثالثة عشرة من عمره، وأنه مصاب بتشنج في يديه، وإذا أصيب بالتشنج ازدادت رغبته في العدوانية مباشرة، وربما ضرب حتى أمه إذا كانت بجانبه، وبعد عدد من الأسئلة تبين أنه كان يلعب البلاي ستيشن خمس ساعات في اليوم تقريباً. </SPAN>
يقول الدكتور سال سيفر: إن ((ألعاب الفيديو [مثل البلاي ستيشن] يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاً، فالكثير من ألعاب (القاتل الأول) " فيرست بيرسون شوتر " تزيد رصيد اللاعب من النقاط كلما تزايد عدد قتلاه، فهنا يتعلم الطفل ثانية أن القتل شيء مقبول وممتع)) كيف تكون قدوة حسنة لأولادك: 253. </SPAN>
</SPAN>
إن الطفل هنا يشارك في العنف بالقتل والضرب والتخريب والسحق والخطف ونحو ذلك، وربما كان ذلك بمسدس في يده، فتكون بمثابة تدريب شخصي فردي له.</SPAN>
</SPAN>
مشاهد عارية : </SPAN>
ومن المشاهد كذلك أن هناك ألعاباً ذات صور عارية سواء في (الكمبيوتر) أو في ألعاب البلاي ستيشن، وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة بتحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلمها الطفل في المجتمع المسلم، وتجعله مذبذباً بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه، وبين ما يدس له من خلال الأحداث الجارية، والصور العارية، والألفاظ والموسيقى بوسائل تشويقية كثيرة؛ فالذكاء يصور على أنه الخبث، والطيبة على أنها السذاجة وقلة الحيلة، مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل وتجعله يستخدم ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله.</SPAN>
</SPAN>
وقد ذكرت لي إحدى الأمهات عبر رسالة لها: إنها اكتشفت طفلها وهو يلعب بلعبة؛ ملخصها أن الطفل الفائز هو الذي يستطيع أن يعري المرأة التي أمامه أكثر من الآخر، وآخر قطعة يسقطها الطفل عن جسدها تكون هي مكمن فوزه.. ! </SPAN>
</SPAN>
ألعابهم غير ألعابنا</SPAN>
وللعلم فإن علماء الغرب ((استحدثوا ألعاباً إلكترونية واستبقوها لأنفسهم تسمى (المحكيات) ولاسيما في مجال الحروب، قاموا بتطويرها حتى أصبحت أهم وسائل التدريب الحربي لديهم طلاباً وجنوداً، بما تقوم به تلك النوعية من دور هام في مجالات الإدارة والتخطيط والتدريب ونظم التحكم والسيطرة باعتمادها على أحدث المستجدات في مجال ما يسمى بالحقيقة الافتراضية، حيث يولد جهاز الكمبيوتر عالماً ثلاثي الأبعاد، يتعامل معه المستخدم فينمي قدراته العلمية، فيجيد بذلك فن التصرف بحكمة في المواقف الصعبة، ويتيح له تنمية قدراته العقلية أيضاً؛ ليقوم باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب)) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي، الشقائق العدد: 61، رجب 1423هـ (سبتمبر 2002 م): ص: 29</SPAN>
</SPAN>
آثار أسرية :</SPAN>
وربما أسهمت هذه الألعاب في بعث الشقاق الأسري بين الإخوة والأخوات، نشرت جريدة الوطن باسم مراسلها في أبها الأستاذ سلطان عوض حادثة مفادها أن أبا كان يراقب لعب ابنه الكبير وعمره عشرون عاماً، مع ابنه الصغير الذي يبلغ الثامنة من العمر لعبة كرة القدم في جهاز "البلاي ستيشن" وكان الأخ الأكبر متمكناً مع اللعبة أكثر من الصغير فأراد والدهما أن يدخل الفرحة إلى قلب ابنه الصغير وأشار للأخ الأكبر بالسماح لأخيه بالفوز عليه، وعندما استطاع الأخ الأصغر تسجيل هدف في مرمى شقيقه غضب الأخ الأكبر وقام بإحراز هدف التعادل ومن ثم هدف الفوز لتنتهي المباراة مما جعل الأخ الأصغر ينفجر باكياً فغضب الأب من ابنه الأكبر بشدة وقام الأب بكسر جهاز اللعبة وضرب ابنه وطرده من المنزل، وظل الابن في منزل عمه حتى سمح والده له بالعودة بشرط أن لا يدخل جهاز البلاي ستيشن إلى البيت مرة أخرى وإلا سوف يحدث ما لا تحمد عقباه، وهكذا تضيف هذه الأجهزة سبباً جديداً إلى قائمة أسباب التفكك الاجتماعي الأسري، ولك أن توسع هذه الحادثة بين الزوجين والوالد وولده والأشقاء إلى آخر ذلك. </SPAN>
</SPAN>
تعامل الغرب مع الألعاب من ناحية التصنيف العمري </SPAN>
الغرب عندما صنع هذه الألعاب قام بوضع محاذير وضوابط شديدة للتقليل من إخطارها أسوة بالخمور التي لا تباع للصغار ويمنع من قيادة السيارة من يشربها وكذلك أفلام الإباحية و الرعب وذلك باعتماد كل دولة على مؤسسة تقوم بتحديد العمر الأدنى الصالح للعبة ووضع هذا التحديد بوضوح على الغلاف أسوة بالأفلام فمثلا هناك التصنيف العمري +3 الذي يعني يصلح لمن هم اكبر من 3 سنوات وكذلك +7 و+12 +16 +18 ويختلف التصنيف من دولة إلى أخرى اختلافا طفيفا لا يذكر وكذلك أصدرت بعض الولايات الأمريكية قوانين جديدة تشدد على العقوبات لم يبيع هذه الألعاب للفئة الأصغر-راجع مقالة ارنولد يعلن الحرب- وكذلك التحذير من اللعب بها أمام الصغار بالبيت أو التساهل بإعطائهم اللعبة وهناك الكثير من اللجان الأهلية التي تحذر الآباء من بعض الألعاب وتقوم بوضع قائمة بهذه الألعاب ويتم تحديثها دوريا وتشكل كذلك عناصر ضغط على الحكام ومقدرة إعلاميا لدرجة أن بعض شركات الألعاب امتثلت لتوصياتها وهي غير ملزمة كما أن بعض الدول تمنع مظهر الدماء تماما بالألعاب وتطالب شركات الألعاب بجعل المجرم يطير إلى السجن باللعبة بدلا من القتل. ونظام الفئات العمرية مطبق منذ عقود كثيرة بالغرب بالأفلام لذلك هو فعال.</SPAN>
</SPAN>[/quote]







  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
 
قديم 07-08-2009, 07:31 PM   رقم المشاركة : 6
افتراضي

السلام عليكم ورحمت الله وبركاتو

مشكور اخي الكريم وماقصرت







  رد مع اقتباس

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أجمل الألعاب الفلاشية السنافية قسم ألعاب التورنت 0 12-13-2007 06:03 PM


Development : by elmaydome

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart
  :: تصميم لمسه لخدمات التصميم ::

كلمات دليلية:
منتديات اجنبيه | منتديات اسلاميه | العاب اطفال | العاب كبار | تحميل افلام اجنبيه | تحميل افلام عربيه ومصرية | حسابات على الاستضافة free.fr | تحميل أفلام كرتون | منتدى تعلم اللغات الأجنبية | غرائب وعجائب العالم | منتدى الترفيه | الروايات العربية | الروايات العالمية | القصص القصيرة | ألعاب أون لاين | سيلك رود أون لاين | اناشيد وصوتيات اسلامية | فيديوهات ومرئيات وأفلام اسلامية | شروحات لبرامج الصوتيات | كل مستلزمات هواتف الجوال وبرامج الجيل الثالث N1,N72,N73,N80,N91,N92,N93.3250,E50,E60,E61,E70 | المطبخ العربي | سر جمال المرأة وأناقتها | التغذية الصحية والحمية | الشركات الربحية المجانية | شركات الربح من موقعك | الشركات الاستثمارية | البنك الالكتروني أو البنوك الإلكترونية | مشاكل وحلول الحاسب | برامج الكمبيوتر: برامج كاملة ونادرة | ماسنجر 9 الجديدDownload msn 9 free | صور غريبة | تحميل بريزن بريك download Prison Break 4 all saisons | الموسم الرابع لبريزن بريك مترجم | تحميل لعبة fifa 2007,2008 download télécharger | شحن سيلك ببلاش في سيلك رود | كرتون طرازان | الحلقة السابعة عشر من الموسم الرابع بريزون بريك | برامج كمبيوتر: محول الصوتبات sounbd converter audio convertor | الدبلومة الامريكية SAT 1 & SAT 2 |
____________________________________________________________
جميع المشاركات والمواضيع في منتديات العربي لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants & topics in forum Araby4ever.com does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author

Search Engine Friendly URLs by 3.0.0